عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

254

غريب القرآن وتفسيره

19 - لا يَسْتَحْسِرُونَ « 1 » : لا يعيون ولا يملّون ومنه ناقة حسير وحسرت بعيري : أتعبته . 30 - رَتْقاً « 2 » : مسدودا والأنثى فيه والذكر والجميع سواء ، والرتقة السداد . 30 - فَفَتَقْناهُما « 3 » : فتق اللّه السّماء بالمطر والأرض بالنبات . 31 - فِجاجاً : المسالك واحدها فجّ « 4 » . 37 - خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ « 5 » : روي عن ابن عبّاس أنّه قال : العجل : الطين . وأنشدوا هذا البيت « 6 » :

--> ( 1 ) لا يرجعون ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس . وقال مجاهد : لا ينقطعون . والحسير المنقطع الواقف إعياء وكلالا . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 344 - 345 . ( 2 ) الرتق الضم والالتحام خلقة كان أم صنعة . الأصفهاني - المفردات 187 . ( 3 ) روى العوفي عن ابن عباس أن السماوات والأرض كانتا ملتصقتين ففتقهما اللّه تعالى . وروى السدي عن أشياخه وابن أبي نجيح عن مجاهد : أنه فتق من الأرض ست أرضين فصارت سبعا ومن السماء ست سماوات فصارت سبعا . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 348 . والفتق هو الفصل بين المتصلين . أبو حيان - تحفة الأريب 250 . ( 4 ) قال الزجاج : هو كل منخرق بين الجبلين . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 349 . وقال ثعلب : كل طريق بعد فهو فج . ابن منظور - اللسان ( فجج ) . ( 5 ) قال أبو عبيدة وكثير من أهل المعاني : العجل الطين بلغة حمير . القرطبي - الجامع 11 / 289 . ( 6 ) ورد الشطر الثاني في اللسان وفي تفسير القرطبي ( 11 / 289 ) . بهذا النص : « والنخل ينبت بين الماء والعجل » وهو غير منسوب .